محمد الملا
24/02/2006, 11:02 PM
السلام عليكم
هذا هو بيان المركز ... سائلين الله أن يجازي الفعالين على فعلتهم النكراء
بسم الله الرحمن الرحيم
وهكذا تتحد إرادة الأمريكيين والتكفيريين على محاربة الاسلام، والتعدي على مقدساته العظيمة ، ليس آخرها مرقد الامامين المعصومين علي بن محمد الهادي (ع)، والحسن بن علي العسكري (ع)، وذلك بهدف النيل من الاسلام ومكانته وقيمه ومبادئه في تفوس المسلمين.
إن الجرائم النكراء التي وقعت بحق المقدسات الاسلامية لا يصح أبدا أن تمر مرورا عابرا على ذاكرة الأمة، وذلك لأنها جريمة متصلة في الهدف والمنطلق مع الاساءة الظالمة التي تعرض لها المسلمون بتعدي بعض الصحف الدنماركية كما هو معلوم على مقام الرسول الأكرم عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم.
إننا في مركز البحرين الشبابي بجمعية الوفاق نستشعر خطورة كبيرة لهذه الجريمة المؤلمة التي لا تستهدف المرقد الطاهر وحسب، وإنما استهداف الإسلام كله، والتاريخ الإسلامي في زواياه المضيئة بكل رموزه الكبيرة ومقاماته الشامخة، كما أنها تسعى لإحداث فتنة مذهبية في الوسط العربي والإسلامي، بعدما عجزت كل المجازر التي ارتكبتها الجهات التكفيرية، والتي شجّع الاحتلال الأمريكي عليها، عن جرّ المسلمين في العراق وخصوصاً الشيعة منهم إلى أتون هذه الفتنة التي يُراد لها أن تحرق الأخضر واليابس في العراق وفي المنطقة كلها.
إننا نتوجه إلى الشباب خصوصا والأمة الاسلامية على وجه العموم ، بما فيهم شباب وأبناء البحرين الحبيبة بأن يتنبّهوا إلى أن هذه الجريمة قد وقعت في الوقت الذي يتحدث الاحتلال الأمريكي فيه بلغة تثير الحسّ الطائفي في تضامن فاضح مع التكفيريين الذين تجاوزوا كل الحدود واعتدوا على أعظم الحرمات.
إننا نؤمن بوعي أهلنا في العراق وشبابهم المعطاء وقدرتهم على اكتشاف المجرمين التكفيريين ومن يقف وراءهم ليدعمهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة، ولذا فإن مسؤولية الجميع اليوم أن يعتصموا بحبل الله جميعا، ويتجاوزوا الاختلافات الصغيرة التي لا محل لها في ظل التحدي الكبير الذي يحمله أعداء الاسلام والمسلمين ضد أمتنا الحبيبة. ونؤكد في المركز البحرين الشبابي على ضرورة الالتفاف حول المرجعية الاسلامية العليا في سعيها وحراكها الكبير باتجاه حفظ وحدة العراق وأهله ومقدراته. فالقضية ليست قضية أهل السنة وأهل الشيعة، وإنما هي قضية الجهات التكفيرية التي يرعاها الاحتلال بصورة أو بأخرى، كما هي قضية بقايا النظام البعثي الطاغي.
مركز البحرين الشبابي
24/2/2006
أخوكم ناقلا
محمد الملا
هذا هو بيان المركز ... سائلين الله أن يجازي الفعالين على فعلتهم النكراء
بسم الله الرحمن الرحيم
وهكذا تتحد إرادة الأمريكيين والتكفيريين على محاربة الاسلام، والتعدي على مقدساته العظيمة ، ليس آخرها مرقد الامامين المعصومين علي بن محمد الهادي (ع)، والحسن بن علي العسكري (ع)، وذلك بهدف النيل من الاسلام ومكانته وقيمه ومبادئه في تفوس المسلمين.
إن الجرائم النكراء التي وقعت بحق المقدسات الاسلامية لا يصح أبدا أن تمر مرورا عابرا على ذاكرة الأمة، وذلك لأنها جريمة متصلة في الهدف والمنطلق مع الاساءة الظالمة التي تعرض لها المسلمون بتعدي بعض الصحف الدنماركية كما هو معلوم على مقام الرسول الأكرم عليه وعلى آله أفضل الصلاة والتسليم.
إننا في مركز البحرين الشبابي بجمعية الوفاق نستشعر خطورة كبيرة لهذه الجريمة المؤلمة التي لا تستهدف المرقد الطاهر وحسب، وإنما استهداف الإسلام كله، والتاريخ الإسلامي في زواياه المضيئة بكل رموزه الكبيرة ومقاماته الشامخة، كما أنها تسعى لإحداث فتنة مذهبية في الوسط العربي والإسلامي، بعدما عجزت كل المجازر التي ارتكبتها الجهات التكفيرية، والتي شجّع الاحتلال الأمريكي عليها، عن جرّ المسلمين في العراق وخصوصاً الشيعة منهم إلى أتون هذه الفتنة التي يُراد لها أن تحرق الأخضر واليابس في العراق وفي المنطقة كلها.
إننا نتوجه إلى الشباب خصوصا والأمة الاسلامية على وجه العموم ، بما فيهم شباب وأبناء البحرين الحبيبة بأن يتنبّهوا إلى أن هذه الجريمة قد وقعت في الوقت الذي يتحدث الاحتلال الأمريكي فيه بلغة تثير الحسّ الطائفي في تضامن فاضح مع التكفيريين الذين تجاوزوا كل الحدود واعتدوا على أعظم الحرمات.
إننا نؤمن بوعي أهلنا في العراق وشبابهم المعطاء وقدرتهم على اكتشاف المجرمين التكفيريين ومن يقف وراءهم ليدعمهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة، ولذا فإن مسؤولية الجميع اليوم أن يعتصموا بحبل الله جميعا، ويتجاوزوا الاختلافات الصغيرة التي لا محل لها في ظل التحدي الكبير الذي يحمله أعداء الاسلام والمسلمين ضد أمتنا الحبيبة. ونؤكد في المركز البحرين الشبابي على ضرورة الالتفاف حول المرجعية الاسلامية العليا في سعيها وحراكها الكبير باتجاه حفظ وحدة العراق وأهله ومقدراته. فالقضية ليست قضية أهل السنة وأهل الشيعة، وإنما هي قضية الجهات التكفيرية التي يرعاها الاحتلال بصورة أو بأخرى، كما هي قضية بقايا النظام البعثي الطاغي.
مركز البحرين الشبابي
24/2/2006
أخوكم ناقلا
محمد الملا