المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقتطفات شعرية


مها المسجن
20/03/2008, 01:46 AM
بسم الله

كثيرا مانمر بأبيات شعرية تعجبنا وتعلق احيانا بأذهاننا ونبقى نرددها ، مارأيكم لو يكتب كلا منا مايعجبه من المقتطفات الشعرية التي يصادفها ..

مها المسجن
20/03/2008, 01:50 AM
سابدأ

فكم أوليكَ ودا و اعتقادا *** فتوليني صدودا و اجتنابا
هدمت القلب ثم سكنت فيه *** فكيف جعلت مسكنك الخرابا

سيد علي سيد هاشم الموسوي
20/03/2008, 02:08 AM
اقترح إضافة اسم الشاعر مع الأبيات

مها المسجن
22/03/2008, 01:30 AM
اقتراح جيد سيد












لماذا المقام العراقيُّ
يدخُلُ في قلبنا من جميع الجهات ؟
لماذا الصلاة أمام ضريح عليٍ
تُعادل ألف صلاة ؟؟


د. سعاد الصباح

سيد علي سيد هاشم الموسوي
22/03/2008, 11:39 AM
و أنت حيدرة الغاب الذي أسد البرج السماوي عنه خائبا رجعا

ابن رجب البرسي

سيد علي سيد هاشم الموسوي
22/03/2008, 11:41 AM
بالنسبة لمقطع شعر د.سعاد الصباح ، هذا في اي ديوان ؟؟؟؟؟

سيد علي سيد هاشم الموسوي
22/03/2008, 11:43 AM
من أجمل أبيات الحداثة :
أَنا يوسفٌ يا أَبي.
يا أَبي، إخوتي لا يحبُّونني،
لا يريدونني بينهم يا أَبي.

محمود درويش

مها المسجن
22/03/2008, 02:13 PM
بالنسبة لمقطع شعر د.سعاد الصباح ، هذا في اي ديوان ؟؟؟؟؟

هو ديوان قديم (فتافيت امرأة )

وهذه القصيدة من أروع القصائد فيه عنوانها (قصيدة حب إلى سيفٍ عراقي) وهي جميلة جدا وأكاد اكتبها كلها هنا لروعتها ..

وإليك ياسيد مقطع منها :

أنا امرأةٌ .. قررت أن تحب العراق .
لماذا العراق ؟
لماذا الهوى كله للعراق ؟
لماذا جميع القصائد تذهب (فدوى)
لوجه العراق ؟
لأن الصباح هنا...
لايشابه أيّ صباح
لأن الجراح هنا ..
لاتشابه شكل الجراح
لأن عيون النساء
تُخبئ خلف السواد السلاح ..
لماذا العراق ؟
لماذا تفيض دموع المحبين ،
حين يفيض الفرات ؟
لماذا شناشيل بغداد ،
تختزن الكحل والذكريات ؟
لماذا المقام العراقيُّ
يدخُلُ في قلبنا من جميع الجهات ؟
لماذا الصلاة أمام ضريح عليٍ
تُعادل ألف صلاة ؟؟

مها المسجن
22/03/2008, 02:15 PM
دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّـوْمَ إغْـرَاءُ
ودَاوني بالّتي كانَـتْ هـيَ الـدّاءُ


ابو نواس

سيد علي سيد هاشم الموسوي
22/03/2008, 05:23 PM
فياليت الذي بيني و بينك عامر و بيني و بين العالمين خراب

أبو فراس الحمداني

سيد علي سيد هاشم الموسوي
22/03/2008, 11:26 PM
قرأت هذا الشعر لنزار قباني في رواية "الشميسي" لتركي الحمد و هي في رثاء جمال عبد الناصر :
قتلناك يا آخر الأنبياء
قتلناك
ليس جديدا علينا
إغتيال الصحابة و الأولياء
فكم من رسول قتلنا
و كم من إمام ذبحنا و هو يصلي العشاء
فتاريخنا كله محنة
و أيامنا كلها كربلاء .....

مها المسجن
23/03/2008, 03:02 PM
يا أصدقاء الصبر في بيروت
قولوا لنا :
في أيّ أرضٍ يزرعون الصبر ؟


نزار قباني

علي يحيى
23/03/2008, 05:35 PM
شكرا ً على الموضوع الجميل

أبـا الحُسيـن اذا مــرت قوافلـكـم على الصـراطٍ كبرقـاً شقـق السُحُبـاْ
تنـاولـوا عالـقـاً شــدت أنامـلـهُ حُسنى هواكـم ولـو لهـا لمـا نَشِبـاْ

أ. غازي الحداد

سيد علي سيد هاشم الموسوي
23/03/2008, 06:02 PM
و أنا أقرأ هذه المشاركات الجميلة مرت بخاطري تساؤلات عدة أهمها :
هل حقا أني عاشق للشعر لعذوبته أم لأنه يجسد نوعية العقيدة التي أدين بها ؟؟

علي يحيى
23/03/2008, 11:34 PM
أعتقد الاثنين معا ً

يختلف حين اعبر عن عقيدتي بكلمات جافة لا تمتلك شيء من العذوبة و الرقة في الكلام و كذلك حين يكون الكلام لا يوافق عقيدتي حتى لو كان عجبا ً سوف لن يعجبني

على سبيل المثال قصيدة قد أفلح من طبر .. رغم انها قصيدة من أروع ما قدمه باسم الكربلائي الا ان الكثير من الناس لم يحبها لان القصيدة لا تتفق مع معتقده

مها المسجن
26/03/2008, 07:00 PM
خذ ما استطعت من الدنيا وأهليها *** لكن تعلم قليلا كيف تعطيها
كن وردة عطرها حتى لسارقها *** لادمنة خبثها حتى لساقيها

ايليا ابو ماضي

جاسم الصباغ
29/03/2008, 05:46 PM
ولد الهدى فالكائنات ضياء
وفم الزمان تبسم وسناء

أمير الشعراء
سلام عليكم

مها المسجن
30/03/2008, 09:01 PM
تثاءب المساء ، والغيومُ ما تزالْ

تسحُّ ما تسحّ من دموعها الثقالْ .

كأنِّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينام :

بأنَّ أمّه – التي أفاق منذ عامْ

فلم يجدها ، ثمَّ حين لجّ في السؤال

قالوا له : "بعد غدٍ تعودْ .. "

لا بدَّ أن تعودْ

السياب

زهراء اليوسف
05/04/2008, 11:37 AM
السلام عليكم

موضوع أروع من رائع

تصحيح نحوي متطفل

أبـا الحُسيـن اذا مــرت قوافلـكـم على الصـراطٍ كبرقـاً شقـق السُحُبـاْ

كبرقٍ ..

هذه رائعة للشاعر < مسار رياض> من قصيدة المقاتل

أكاد أضعها لكم كاملة < مثل شعورك يا مها >

ولكن اقرءوا بعضها مني ..

من مثلُ وجهك إذ تقاتل
قمرا تغازله السنابل
اعزف
فديتك نايك الرشاش إطرابٌ حقيقيٌ
ووهمٌ كل تغريد البلابل
أنت الذي اخترع الغرام مع السلاح
فكيف ما قد شئت غازل
ما أبدلت كفاك غير عشيقها الرشاش
بالرشاش
والحكام تبحث عن بدائل
يا أيها العزم الحقيقي الوحيد
وكلهم عزمٌ تجاريٌ وتصريحٌ مقاول
من أي رحمٍ قد أتيت
ومن ترى تلك التي تلد الزلازل ؟!
هي ساعة الموت التمام
توزع الخوف القديم على الوجوه
وتنحني الكلمات خوف رصاصةٍ
والأرض تمسك روحها أن لا تفيض
لوقع أقدام القنابل
في هذه اللحظات
كنتَ منارةً
إذ كلما انعطفت عليك كتيبةٌ
كبّرتَ
فاشتعل التراب
وقام يوم قيامة
ومددت ذعرا كالصراط
وإن تعاقد حاجباك فإن عزرائيل نازل

تحياتي

جاسم الصباغ
05/04/2008, 03:36 PM
هكذا فيك جمال هكذا ** توصل القلب إلى حد الخطر
خفقان واطراب حملوا ** حسن ممدوحي إذا مت الوزر
السلام عليك يا أبا الغوث

الشاعر الفذ
غازي الحداد

زهراء اليوسف
06/04/2008, 01:41 AM
أخي علي يحيى اسمح لي بهذا التصحيح لما وضعته لنا من أبيات للشاعر الكبير غازي الحداد

هكذا هي :

أبا الحسين إذا مرت قوافلكم على الصراط كبرق شقق السحبا
تناولوا عالقاً شدت أنامله حسنى هواكـم ولولاها لما نشبــــــا


الأبيات التالية تعجبني دائما .. لمسار رياض أيضا :

حين رأيتك أول مرة

قلت لنفسي .. من أحضر هذا التمثال الإغريقي

لأرض البصرة

أو من زرع النخل بكف أثينا

كي أقطف من خدك تمرة

والبقية التي لم أكتبها .. أجمل (:

تحياتي .. فينوسية

محمد مطر
06/04/2008, 09:21 AM
ونار لو تفخت فيها أضاءت ** ولكن تنفخ في رماد
لقد أسمعت لو ناديت حياً ** ولكن لا حياة لمن تنادي

والشافعي يقول

ما حك جلدك غير ظفرك ** فتول أنت جميع أمرك

والمتنبي الله يجازيه يقول

على قدر أهل العزم تأتي العزائم ** وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتكبر في عين الصغير صغارها ** وتصغر في عين العظيم العظائم

محمد أحمد علي
07/04/2008, 12:08 AM
فكرة جميلة أن نتبادل الأبيات لنبحث بين زوايا دواوين الشعر عن بقية الأبيات التي أحببناها أو عذبت في أذهاننا . شكرا للأخت مها


قمريٌ أنت أم أنت القمر ....... قم تكلم فبك احتار النظر
هكذا فيك جمال هــــكذا......... توصل القلب إلى حد الخطر
خفقان واضطراب حمّلوا......حسن ممدوحي اذا زدت الزور
في الليالي البيض قد قابلته .....وعيوني سألت أين القمر

أ. غازي الحداد


زائدة دودية --- للشاعر أحمد مطر

أذكر ذات مرة
أن فمي كان به لسان
وكان يا ما كان
يشكوا غياب العدل والحرية
ويعلن احتقاره
للشرطة السرية
ولكن حين شكى
أجرى له السلطان
عملية جراحية
بعدما أثبت بالأدلة القطعية
أن لساني في فمي
زائدة دودية


وشكرا

سيد علي سيد هاشم الموسوي
18/04/2008, 06:59 PM
الشعر ليس حمامات نطيرها نحو السماء و لا نايا و ريح صبا
لكنه غضب طالت أظافره ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا


نزار قباني

جاسم الصباغ
18/04/2008, 10:09 PM
خفقان واضطراب حمّلوا......حسن ممدوحي اذا زدت الزور
تصحيح: حسن ممدوحي إذا مت الوزر

يقول أهل اللغة!
إن الكلام بلا نحو يماثله ** نبح الكلاب وأصوات السنانير
وكرم الله السامع طبعًا

سلام عليكم

زهراء اليوسف
20/04/2008, 11:16 AM
إن الكلام بلا نحو يماثله ** نبح الكلاب وأصوات السنانير


هههه

فعلا أوافق صاحب هذا الرأي

الكلام وإن كان مضمونه جيدا ، إذا كان بلا نحو صحيح فإن وقعه على الآذان مزعج جدا

إليكم هذه المقتطفات من بشارة قاسم حداد

شبعت جزيرتنا بكاء
شبعت شقاء
فلتسكت الأنشودة الثكلى
وتشرع في الغناء
أنشودة الإنسان والغد والبناء
أبدا يموت
الليل في أعماقنا
أبدا يموت
والفجر يصطخب اصطخابا،
في يديه
نور يمزق ثوبنا القذر البليد
نور جديد.


وأيضا يقول:

بعيد دربنا يا بحر
لكنا سنقطعه
صدي سيزيف يدعونا
سنبحر
رغم ما علقت بأرجلنا و أيدينا

**

غدا نرحل غدا نرحل

غدا يا حبنا الأول (:

تحياتي

محمد مطر
21/04/2008, 02:16 AM
كفرت بالأقلام والدفاتر
كفرت بالفصحي التي تحبل وهي عاقر
كفرت بالشعر الذي لايوقف الظلم ولايحرك الضمائر

لعنت كل كلمه لم تنطلق من بعدها مسيره
ولم يخط الشعب في آثارها مصيره

لعنت كل شاعر ينام فوق الجمل النديه الوثيره
وشعبه ينام في المقابر

جاسم الصباغ
21/04/2008, 12:38 PM
من وجع الناس وعلى وقع كسرة الخبز تكسيرا
في زقاق الغرف وانكماشها
زهدًا عن القصور العالية
يقول ذو الزهد أبو العتاهية:

رغيف خبز يابس تأكله في عافية
وكوز ماء بارد تشربه من صافية
وغرفة ضيقة نفسك فيها راضية
أو مسجد بمعزل عن الورى في ناحية
ومصحفا تقرأه مستندًا لسارية
معتبرًا بمن مضى من القرون الخالية
خير من الساعات في فيءِ القصور العالية

جاسم الصباغ
21/04/2008, 12:45 PM
فعلا أوافق صاحب هذا الرأي

الكلام وإن كان مضمونه جيدا ، إذا كان بلا نحو صحيح فإن وقعه على الآذان مزعج جدا
بل تقشع له الآذان اللغوية!

كفرت بالشعر الذي لايوقف الظلم ولايحرك الضمائر
جميل
ما فائدة الشعر عندما لا يؤثر
صفر على الشمال

سلام عليكم

مها المسجن
13/06/2008, 07:28 PM
للجرح نافذتان ِ…
واحدة ٌ على صدري
وأخرى خلفَ دالية ٍ بعيدة

(يحي السماوي)

ليلى العباسي
14/06/2008, 12:05 AM
هذا موشح جميل جدا لشاعر المهجر (ايلياابو ماضي)
الخلود
غَلِــــــــطَ القائِــــــــلُ إِناَّ خَــــــــــالِدُونْ

كُلُّـنَا بَعْدَ الرَّدَى هَــــيُّ بْنُ بَــيّ

لَوْ عَرَفْنَا مَا الَّذِي قَبْلَ الْوُجُــودْ لَعَرَفْنَا مَا الَّذِي بَعْــــــدَ الْفَنَــاءْ

نَحْـنُ لَوْ كُنَّا "كَمَا قَالُـوا" نَعُودْ لمْ تََخَــفْ أَنْفُسُنَا رَيْبَ الْقَضَاءْ

إِنَّمَا الْقـــــــوْلُ بِأَنَّا لِلْخُـــــــــلُودْ فِكْــــــرَةٌ أُوْجَدهَــا حُـبُّ الْبَقاءْ

نَعْشُـــــــــــــقُ الْبُقْْــيَا لأَنَّا زَائِلُـــونْ

وَالأَمَانِي حَـــــــيَّةٌ فِي كُــلَّ حَيّ

زَعَمُوا الأَرْوَاحَ تَبقى سَـرْمَدَا خَدَعُونَا، نَحْنُ وَالشَّمْعُ سَوَاءْ

يَلْبَــثُ النُّـــــورُ بِهَا مُتَّقِــــــدَا فَإِذَا مَا احْتَرَقَتْ بَادَ الضِّيَــاءْ

أَيْنَ كَانَ النُّــورُ؟ أَنَّى وُجِـدَا؟ كَيْفَ وَلَّى عِنْدَمَا زَالَ الْبِنَاءْ؟

شَمْعَتِي فِيهَــــا لِطُـــــلاَّبِ الْيَقِيـــنْ

آيَةُ تَدْفَعُ عَنْهُـــــمْ كُـــــلَّ غَـــيّ

لَيْسَتْ الرُّوحُ سِوى هَذا الجَسَدْ مَعَهُ جَـاءَتْ وَمَعَهُ تَرْجِـــــعُ

لَمْ تَكُنْ مَوْجُـــودَةً حِينَ وُجِـــدْ وَلِذَا حِيــنَ يَمْـضِي تَتْبَــــــعُ

فَمِنَ الزُّورِ الْمُـــوَشَّى وَالْفَنَــدْ قَوْلُنَا:الأَرْوَاحُ لَيْسَتْ تُصْرعُ

تَلْبَثُ الأَفْيَــــــاءُ مَا دَامَ الْغُصُـــونُ

فَإِذَا مَا ذَهَبَـــتْ لَمْ يَبـــقَ فَــــيّ

لَوْ تَكُونُ الرُّوحُ مَا لا يَضْمَــحِلْ مَا جَزِعْنَا كُلَّمَا جِسْـمٌ هَمَـــدْ

لَوْ تَكُونُ الرُّوحُ جِسْـــماً مُسْتَقِلْ لَرَآهَا مَنْ يَرَى هَذا الْجَسَــدْ

كُلُّ مَا فِي الأَرْضِ مِنْ عَيْنِ وَظِلْ سَوفَ يَنْحَلُّ كَمَا انْحَلَّ الزَّبَدْ

وَلَئِنْ صَــــــــــحَّ بِأَنَّا مُنْشَــــرُونْ

جَازَ أَنْ يَعْقُبَ ذَاكَ النَّشْرَ طَيّ

لَيْتَ مَنْ قَــــالَ بأَنَّا كَالزُّهُـــــورْ خَبَّـــرُونَا أَيْنَ تَمْضِي الرَّائِحَةْ

أَتُرَى تَبْقَى كَأَلْحَـــانِ الدُّهُـــــورْ أَمْ تَلاشَى مِثْلَ أَصْوَاتْ النَّائِحَةْ

لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ خُـــلْدٍ للْبُــــذُورْ بَعْدَ أَنْ تُلْقَى بِنَــــــــارٍ لافِحَةْ

قُلْ لِمَنْ يَخْبِــطُ فِي لَيْلِ الظُّنُــــونْ

لَيْسَ بَعْدَ الْمَـوْتِ للظَّامِئِ رِيّ

مِثْلَمَا يَذْهَــــبُ لَوْنُ الْوَرَقَـــــةْ عِنْدَمَا تَيْبَسُ فِي الأَرْضِ الأُصُولْ

مِثْلَمَا يُفْقَــــــدُ لَوْنُ الْحَدَقَــــــةْ حِِينَ أُقْضِي، هَكَــذا نَفْسِي تَزُولْ

كَتَلاشِي الشَّمْعَةِ الْمُحْتَـَرِقَــــةْ تَتَلاشَى بَيْنَ ضِحْــــكٍ وَعَـــــوِيلْ

أَنَا بَعْدَ الْمَــــوْتِ شَيْئاً لا أَكُونْ

حَيْثُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ مِنْ قَبْــلُ شَيّ

إِيهِ أَبْنَاءَ الثَّرَى نَسْـــــلَ الْقُرُودْ عَلِّلُـــوا أَنْفُسَـــــكُمْ بِالتُّرَّهَـــــــاتْ

إِلْبَسُوا فِي صَحْوِكِمْ ثَوْبَ الجُمُودْ وَاحْلُمُوا فِي نَوْمِـــكُمْ بَالْمُعْجِزَاتْ

فَسَيَأْتِي زَمَــــــنٌ غَيْْرَ بَعِيـــــــدْ تَتَهَــــــادَى بَيْنَـكُمْ فِيهِ أَيَــــــــاتْ

وَيَحِلُّ اللَّهُ فِي مَــــاءٍ وَطِيــنْ

فَيَرَاهُ الشَّيْخُ والشَّــــابُّ الأَحَيّ

تحياتي....
اختكم>>> ليلى العباسي

محمد مطر
14/06/2008, 10:46 AM
إذا وصلنا لإيليا، فلابد من التعريج على رائعته الملحدة..

جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت
ولقد أبصرتُ قدامي طريقاً فمشيت
وسأبقى ماشياً إن شئتُ هذا أم أبيت
كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟
لست أدري

وطريقي ما طريقي؟ أطويلٌ أم قصير؟
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور؟
أأنا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لست أدري

أجديدٌ أم قديمٌ أنا في هذا الوجودْ؟
هل أنا حرٌّ طليقٌ أم أسيرٌ في قيودْ؟
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقودْ؟
أتمنى أنني أدري ولكن
لست أدري

ليت شعري وأنا في عالَم الغيب الأمينْ
أتراني كنت أدري أنني فيه دفينْ؟
وبأني سوف أبدو وبأني سأكون؟
أم تراني كنت لا أدركُ شيئاً؟
لست أدري

أتراني قبلما أصبحت إنساناً سويَّا
أتراني كنت محواً؟ أم تراني كنت شيَّا؟
ألهذا اللغز حلٌّ؟ أم سيبقى أبديَّا؟
لست أدري ، ولماذا لست أدري؟
لست أدري

قد سألت البحر يوماً : هل أنا يا بحر منكا؟
هل صحيحٌ ما رواه بعضهم عني وعنكا؟
أم ترى ما زعموا زوراً وبهتاناً وإفكا؟
ضحكت أمواجه منِّي وقالت :
لست أدري

أيها البحر أتدري كم مضت ألفٌ عليكا؟
وهل الشاطئ يدري أنه جاثٍ لديكا؟
وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكا؟
ما الذي الأمواج قالت حين ثارت؟
لست أدري

أنت يا بحر أسيرٌ آهِ ما أعظمَ أسرَكْ
أنت مثلي أيها الجبّارُ لا تملكُ أمرَكْ
أشبهَتْ حالُك حالي وحكى عذريَ عذرَكْ
فمتى أنجو من الأسْرِ وتنجو؟
لست أدري

ترسلُ السُّحبَ فتسقي أرضَنا والشجرا
قد أكلناكَ وقلنا قد أكلنا الثمرا
وشربناكَ وقلنا قد شربنا المطرا
أصوابٌ ما زعمنا أم ضلالٌ
لست أدري

قد سألتُ السحْبَ في الآفاقِ هل تذكرُ رملَكْ؟
وسألت الشجرَ المورِقَ هل يعرفُ فضلَكْ؟
وسألتُ الدرَّ في الأعناقِ هل تذكرُ أصلَكْ؟
وكأنِّي خلتها قالتْ جميعاً:
لست أدري

يرقصُ الموجُ وفي قاعِكَ حربٌ لن تزولا
تخلقُ الأسماكَ لكنْ تخلقُ الحوتَ الأكولا
قد جمعتَ الموتَ في صدركَ والعيشَ الجميلا
ليتَ شعري أنتَ مهدٌ أم ضريحٌ؟
لست أدري

كم فتاةٍ مثلِ ليلى وفتىً كابنِ الملوَّحْ
أنفقا الساعاتِ في الشاطئ تشكو وهْوَ يشرحْ
كلَّما حدَّثَ أصغتْ وإذا قالتْ ترنَّحْ
أحفيفُ الموج سِرٌّ ضيَّعاهُ؟
لست أدري

كم ملوكٍ ضربوا حولَكَ في الليلِ القبابا
طلعَ الصبحُ ولكنْ لم تجدْ إلا الضبابا
ألهم يا بحرُ يوماً رجعةٌ أم لا مآبا؟
أهمُ في الرملِ قال الرملُ : إنِّي
لست أدري

فيك مثلي أيها الجبّارُ أصدافٌ ورملُ
إنَّما أنت بلا ظلٍّ ولي في الأرضِ ظلُّ
إنَّما أنت بلا عقلٍ ولي يا بحرُ عقلُ
فلماذا يا تُرى أمضي وتبقى؟
لست أدري

يا كتابَ الدهرِ قلْ لي ألهُ قبلٌ وبعدُ؟
أنا كالزورقِ فيهِ وهْوَ بحرٌ لا يُحدُّ
ليس لي قصدٌ فهلْ للبحرِ في سيريَ قصدُ؟
حبَّذا العلمُ ولكنْ كيف أدري؟
لست أدري

إن في صدريَ يا بحرُ لأسراراً عجابا
نزلَ السترُ عليها وأنا كنتُ الحجابا
ولذا أزدادُ بُعداً كُلَّما ازددتُ اقترابا
وأراني كلَّما أوشكتُ أدري
لست أدري

إنني يا بحرُ بحرٌ شاطئاهُ شاطئاكا
الغدُ المجهولُ والأمسُ الذانِ اكتنفاكا
وكلانا قطرةٌ من ذا وذاكا
لا تسلني ما غدٌ ما أمسِ إنِّي
لست أدري

قيل لي في الدير قومٌ أدركوا سرَّ الحياةْ
غيرَ أني لم أجدْ غيرَ عقولٍ آسناتْ
وقلوبٍ بليتْ فيها المنى فهْيَ رفاتْ
ما أنا أعمى فهل غيريَ أعمى؟
لست أدري

قيلَ أدرى الناسِ بالأسرارِ سُكّانُ الصوامعْ
قلتُ إن صحَّ الذي قالوا فإنَّ السرَّ شائعْ
عجباً كيف ترى الشمسَ عيونٌ في براقعْ
والتي لم تتبرقعْ لا تراها
لست أدري

إن تكُ العزلةُ نُسكاً وتقىً فالذئبُ راهبْ
وعرينُ الليثِ دَيرٌ حُبُّه فرضٌ وواجبْ
ليت شعري أيميتُ النسكُ أم يُحيي المواهبْ؟
كيفَ يمحو النسكُ إثماً وهْوَ إثمُ ؟
لست أدري

إنني أبصرتُ في الديرِ وروداً في سياجِ
قَنعتْ بعد الندى الطاهرِ بالماءِ الأُجاجِ
حولَها النورُ الذي يُحيي وترضى بالدياجي
أمن الحكمةِ قتلُ القلبِ صبراً؟
لست أدري

قد دخلتُ الديرَ عند الفجرِ كالفجرِ الطروبْ
وتركتُ الديرَ عند الليلِ كالليلِ الغضوبْ
كان في نفسيَ كربٌ صارَ في نفسيْ كروبْ
أمن الديرِ أم الليلِ اكتئابي؟
لست أدري

قد دخلتُ الديرَ أستنطقُ فيه الناسكينا
فإذا القومُ من الحيرةِ مثلي باهتونا
غلبَ اليأسُ عليهم فهُمُ مستسلمونا
وإذا بالبابِ مكتوبٌ عليه
لست أدري

عجباً للناسكِ القانتِ وهْوَ اللوذعيْ
هجرَ الناسَ وفيهمْ كلُّ حُسنِ المبدِعِ
وغدا يبحثُ عنهُ في المكانِ البلقعِ
أرأى في القفرِ ماءً أم سراباً
لست أدري

كم تماري أيُّها الناسكُ في الحقِّ الصريحْ
لو أرادَ اللهُ أنْ لا تعشقَ الشيءَ المليحْ
كان إذ سوّاكَ سوّاك بلا عقلٍ وروحْ
فالذي تفعلُ إثمٌ قال إني
لست أدري

أيُّها الهاربُ إنَّ العارَ في هذا الفرارْ
لا صلاحٌ في الذي تفعلُ حتى للقفارْ

مها المسجن
21/06/2008, 04:38 AM
أقول لقلبي
ارتجل بعض نبضك
لا تلتزم بالذي كتبوه لك
اخرج قليلا عن النص
كن كاذبًا أرعنًا يتحدى طبيعته
وتوقف متى شاءَ قلبك أن تتوّقف
لا ما تشاءُ الروايُة


الشاعر مهدي سلمان

سيد علي سيد هاشم الموسوي
24/06/2008, 12:17 AM
صراحة نقلت هذا المقطع من أحد المنتديات و هو لجبران خليل جبران بعنوان المحبة، أتسال هل كتب جبران شيئا عن علي(عليه السلام) ، أفيدونا:

المحبة قصيدة كتبها جبران خليل جبران و غنتها فيروز ليسمع الجميع المحبة:


المحبة

وظلَّ المصطفى.. المختارُ الحبيبْ..

الذي كانَ فجراً لذاتهِ..

ينتظرُ سفينتهُ.. في مدينةِ أورفيليسْ..

وفي السنةِ الثانية عشرة.. في السابعِ منْ شهرِ الحصادْ..

صَعِدَ إلى إحدى التلالْ.. ونظرَ صوبَ البحرْ..

ورأى سفينتهُ آتية.. فصلّى في سكونِ نفسه..

وقالَ في قلبهْ: كيفَ أمضي عن هذهِ المدينة..

وأعبرُ البحرْ من غيرِ كآبة ؟

وعندما دخلَ المدينة.. استقبلهُ الشعبْ

كانوا يهتفونْ : لا تفارقنا..

فالمحبة لا تعرفُ عُمقها.. إلا ساعةَ الفِراقْ..

آنَ إذنْ قالتْ المِطرَة : حدثنا عنِ المحبة..

فـقـال: إذا المحبة أومَتْ إليكمْ فاتبعوها..

إذا ضمتكمْ بجناحيها فأطيعوها..

إذا المحبة خاطبتكمْ فصدّقوها..

المحبة.. تضمكمْ إلى قلبها كأغمارِ حنطة..

على بيادرها تدرسكمْ لتظهرَ عُريكمْ..

تطحنكمْ فتجعلكمْ كالثلجِ أنقياءْ..

ثمَّ تُعِدكمْ لنارها المقدّسة..

لكي تصيروا خبزاً مقدّساً..

يقرَّبُ على مائدةِ الربِّ المقدّسة..

المحبة.. لا تعطي إلا ذاتَها..

المحبة.. لا تأخذُ إلا مِن ذاتِها..

لا تملُكُ المحبةُ.. شيئاً ولا تريدْ أن أحدٌ يملُكها..

لأنّ المحبة مكتفية بالمحبة..

وقالتْ المِطرَة ثانيةً : حدثنا عنِ الزواجْ..

فـقـال: وُلِدتما معاً وتظلانِ معاً..

حتى في سكونِ تذكاراتِ الله..

ومعاً حينَ تبددُكما.. أجنحةُ الموتِ البيضاءْ..

كُونَا فَرِحَين.. غَنيا فَرِحَينْ..

إنما اترُكا بينكُمَا.. بعضَ فُسُحات..

لترقصَ فيها رياحُ السماواتْ..

ثمَّ قالتْ لهُ امرأةٌ : حدثنا عنِ الأولادْ..

فـقـال: أولادكمْ ليسوا لكمْ..

أولادكمْ أبناءُ الحياةْ..

والحياةْ لا تُقيمْ في منازلِ الأمسْ..

وكانَ المساءْ.. فصَعِدَ إلى السفينة..

وقال : وداعاً يا أبناءَ أورفيليس..

الريحُ تأمرني بأنْ أفارقكمْ..

وسوفَ أعودُ ثانيةً إليكمْ..

وعندها أشارْ.. ورفعَ البحارةُ المرساة..

وصوبَ الشرق.. أبحرتِ السفينة..

أما أنتَ إذا أحببتَ فلا تقل : الله في قلبي..

لكنْ قلْ : أنا في قلبي الله

محمد مطر
25/06/2008, 01:35 PM
هذا شعر ما ينقرأ..

ينسمع والخيال بروحه بيرسمه..

http://www.ansaralhusain.net/Media/poem/sh3er_oom_alaa_askar.ram

زينب ربيع
28/06/2008, 02:36 AM
تسلم الأيادي

جميل ما وضعتموه هنا

سأعود لآتي بالكثير مما أحبه في دواوين الشعر

فروحة
16/07/2008, 01:03 AM
سلام
أحببت انا اضع هاذا الشئ البسيط فتقبلوة
من شعر ,,,زهير بن ابي سلمى

................
وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِـهِ
يَكُـنْ حَمْـدُهُ ذَماً عَلَيْهِ وَيَنْـدَمِ

......
تحياتي
..
فروحة

رضا الحلواجي
05/08/2008, 03:00 PM
في أول مشاركة لي في صفحة هذا الموضوع ..
أشارك بقصيدة رثائية لأبو الطيب المتنبي
كتبها في رثاء جدته التي كانت تنتظر عودته ليكون بجوارها فكتب لها أن تسير إليه، ففرحت فرحاً شديداً حمّت بسببه فوافتها المنية..

فكتب:
أَلا لا أَرى الأَحـداثَ حَمـدًا وَلا ذَمّـا " " فَمـا بَطشُهـا جَهـلاً وَلا كَفُّهـا حِلمـا
إِلى مِثلِ ما كانَ الفَتـى مَرجِـعُ الفَتـى " " يَعودُ كَما أُبـدي وَيُكـري كَمـا أَرمـى
لَـكِ اللهُ مِــن مَفجـوعَـةٍ بِحَبيبِـهـا " " قَتيلَـةِ شَـوقٍ غَيـرَ مُلحِقِهـا وَصمـا
أَحِنُّ إِلى الكَـأسِ الَّتـي شَرِبَـتْ بِهـا " " وَأَهوى لِمَثواهـا التُـرابَ وَمـا ضَمّـا
بَكَيـتُ عَلَيهـا خيفَـةً فـي حَياتِـهـا " " وَذاقَ كِلانـا ثُكـلَ صاحِـبِـهِ قِـدمـا
وَلَـو قَتَـلَ الهَجـرُ المُحِبّيـنَ كُلَّـهُـمْ " " مَضى بَلَـدٌ بـاقٍ أَجَـدَّتْ لَـهُ صَرمـا
مَنافِعُها مـا ضَـرَّ فـي نَفـعِ غَيرِهـا " " تَغَذّى وَتَـروى أَن تَجـوعَ وَأَن تَظمـا
عَرَفتُ اللَيالي قَبـلَ مـا صَنَعَـتْ بِنـا " " فَلَمّا دَهَتنـي لَـم تَزِدنـي بِهـا عِلمـا
أَتاهـا كِتابـي بَعـدَ يَـأسٍ وَتَـرحَـةٍ " " فَماتَتْ سُرورًا بـي فَمُـتُّ بِهـا همّـا
حَـرامٌ عَلـى قَلبـي السُـرورُ فَإِنَّنـي " " أَعُـدُّ الَّـذي ماتَـت بِـهِ بَعدَهـا سُمّـا
تَعَجَّـبُ مِـن خَطّـي وَلَفظـي كَأَنَّهـا " " تَرى بِحُروفِ السَطـرِ أَغرِبَـةً عُصمـا
وَتَلثَـمُـهُ حَـتّـى أَصــارَ مِــدادُهُ " " مَحاجِـرَ عَينَيهـا وَأَنيابَـهـا سُحـمـا
رَقا دَمعُها الجـاري وَجَفَّـتْ جُفونُهـا " " وَفارَقَ حُبّـي قَلبَهـا بَعـدَ مـا أَدمـى
وَلَــم يُسلِـهـا إِلّا المَنـايـا وَإِنَّـمـا " " أَشَدُّ مِنَ السُقـمِ الَّـذي أَذهَـبَ السُقمـا
طَلَبـتُ لَهـا حَظًّـا فَفاتَـتْ وَفاتَـنـي " " وَقَد رَضِيَت بي لَو رَضيتُ بِهـا قِسمـا
فَأَصبَحـتُ أَستَسقـي الغَمـامُ لِقَبرِهـا " " وَقَد كُنتُ أَستَسقي الوَغى وَالقَنا الصُمّـا
وَكُنتُ قُبَيـلَ المَـوتِ أَستَعظِـمُ النَـوى " " فَقَد صارَتِ الصُغرى الَّتي كانَتِ العُظمى
هَبيني أَخَذتُ الثَـأرَ فيـكِ مِـنَ العِـدا " " فَكَيفَ بِأَخذِ الثَـأرِ فيـكِ مِـنَ الحُمّـى
وَمـا انسَـدَّتِ الدُنيـا عَلَـيَّ لِضيقِهـا " " وَلَكِـنَّ طَرفًـا لا أَراكِ بِـهِ أَعـمـى
فَـوا أَسَـفـا أَن لا أُكِــبَّ مُقَـبِّـلاً " " لِرَأسِكِ وَالصَـدرِ الَّـذي مُلِئـا حَزمـا
وَأَن لا أُلاقي روحَـكِ الطَيِّـبَ الَّـذي " " كَأَنَّ ذَكِـيَّ المِسـكِ كـانَ لَـهُ جِسمـا
وَلَـو لَـم تَكونـي بِنـتَ أَكـرَمِ والِـدٍ " " لَكانَ أَبـاكِ الضَخـمَ كَونُـكِ لـي أُمّـا
لَئِـن لَـذَّ يَـومُ الشامِتـيـنَ بِيَومِـهـا " " فَقَـد وَلَـدَتْ مِنّـي لِأَنفِـهِـمُ رَغـمـا
تَغَـرَّبَ لا مُستَعظِمًـا غَـيـرَ نَفـسِـهِ " " وَلا قـابِـلاً إِلّا لِخـالِـقِـهِ حُـكـمـا
وَلا سالِـكًـا إِلّا فُــؤادَ عَـجـاجَـةٍ " " وَلا واجِــدًا إِلّا لِمَكـرُمَـةٍ طَعـمـا
يَقولونَ لي مـا أَنـتَ فـي كُـلِّ بَلـدَةٍ " " وَما تَبتَغي ما أَبتَغـي جَـلَّ أَن يُسمـى
كَــأَنَّ بَنيـهِـمْ عالِـمـونَ بِـأَنَّـنـي " " جَلـوبٌ إِلَيهِْـم مِـن مَعادِنِـهِ اليُتـمـا
وَما الجَمعُ بَينَ الماءِ وَالنارِ فـي يَـدي " " بِأَصعَبَ مِن أَن أَجمَـعَ الجَـدَّ وَالفَهمـا
وَلَكِـنَّـنـي مُستَـنـصِـرٌ بِـذُبـابِـهِ " " وَمُرتَكِبٌ في كُـلِّ حـالٍ بِـهِ الغَشمـا
وَجاعِـلُـهُ يَــومَ اللِـقـاءِ تَحِيَّـتـي " " وَإِلّا فَلَسـتُ السَيِّـدَ البَطَـلَ القَـرمـا
إِذا قَلَّ عَزمي عَن مَـدىً خَـوفَ بُعـدِهِ " " فَأَبعَدُ شَـيءٍ مُمكِـنٌ لَـم يَجِـد عَزمـا
وَإِنّـي لَمِـن قَـومٍ كَــأَنَّ نُفوسَـنـا " " بِها أَنَـفٌ أَن تَسكُـنَ اللَحـمَ وَالعَظمـا
كَذا أَنـا يـا دُنيـا إِذا شِئـتِ فَاذهَبـي " " وَيا نَفسُ زيـدي فـي كَرائِهِهـا قُدمـا
فَـلا عَبَـرَت بـي ساعَـةٌ لا تُعِزُّنـي " " وَلا صَحِبَتنـي مُهجَـةٌ تَقبَـلُ الظُلـمـا

ولاء
06/08/2008, 12:13 AM
موضوع جميل
و بصراحة أنا أحب الشعر وااايد وخاصة شعر غازي الحداد
(( قمري أنت أم أنت القمر ))
(( من صدر إلى صدر))
ولا أنسى أيضا الشاعر عبد الله القرمزي و نادر التتان لهم أبيات قمة في الروعة

تقبلي مروري
ولاء

مها المسجن
06/08/2008, 02:08 AM
أنا وأن كنت في الدنيا بلا وطن
فجنة الله من أحلى عناويني

عبدالله القرمزي

مها المسجن
06/08/2008, 02:13 AM
رائعة ابو فراس الحمداني

أراك عصي الدمع شيمتك الصبر
أما للهوى نهي عليك ولا أمر ؟

بلى أنا مشتاق وعندي لوعة
ولكن مثلي لايذاع له سر

اذا الليل أضواني بسطت يد الهوى
وأذللت دمعا من خلائقه الكِبرٌ

جاسم الصباغ
06/08/2008, 11:12 AM
شعر الروح والقلب والعواطف
لا شعر الصراخ والترنيمات الفوضوية

من روائع ميخائيل نعيمة .. بهمس غلى حد الصمت
يحرك المشاعر حتى الموت!

أخي .. إن ضج بعد الحرب غربي بأعماله
وقدس ذكر من ماتوا وعظم بطش أبطاله
فلا تهزج لمن سادوا ولا تشمت بمن دانا
بل اركع صامتًا مثلي بقلب خاشع دام
لنبكي حظ موتانا

أخي .. إن عاد بعد الحرب جندي لأوطانه
وألقى جسمه المنهوك في أحضان خلانه
فلا تطلب إذا ما عدت للأوطان خلانا
لأن الجوع لم يترك لنا صحبًا تناجيهم
سوى أشباح موتانا

أخي .. إن عاد يحرث أرضه الفلاح أو يزرع
ويبني بعد طول الدهر كوخًا هده المدفع
فقد جفت سواقينا وهد الذل مأوانا
ولم يترك لنا الأعداء غرسًا في أراضينا
سوى أجياف موتانا

أخي .. فقد تم ما لو لم نشأه نحن ما تمّا
وقد عم البلاء ولو أردنا نحن ما عمّا
فلا تندب، فأذن الغير لا تصغي لشكوانا
بل اتبعني لنحفر خندقًا بالرفش والمعول
نواري فيه قتلانا

أخي من نحن؟ فلا أهل ولا وطن ولا جار
إذا نمنا إذا قمنا ردانا الخزي والعار
فقد خمت بنا الدنيا كما خمت بموتانا
فهات الرفش لنحفر خندقًا آخر
نواري فيه أحيانا

محمد مطر
شعر عراقي فضيع
سلام عليكم

محمد مطر
06/08/2008, 02:18 PM
وقولة لعلي قالها عمر * * أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرقتُ دارك لا أبقي عليك بها * * إن لم تبايع و بنت المصطفى فيها
ما كان غير أبى حفص يفوه بها * * أمام فارس عدنان وحاميها

حافظ إبراهيم يبي يمدح بس ما ضبطت وياه

رضا الحلواجي
06/08/2008, 04:15 PM
أبيات جميلة .. لأبو نواس

فقل لمن يدّعي في العلم فلسفةً .. حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء

فاطمة السيد ماجد
13/08/2008, 03:43 AM
السلام عليكم
تعجبني قصيدة "لا تصالح" للشاعر أمل دنقل، هي طويلة و لكني سأكتب هذين المقطعين فقط.


لا تصالحْ !
ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك،
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى؟
هي أشياء لا تشترى !
ـ ـ ـ ـ
لا تصالح على الدم .. حتى بدم !
لا تصالح ! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ ؟ أقلب الغريب كقلب أخيك ؟!
أعيناه عينا أخيك ؟!
وهل تتساوى يدٌ .. سيفها كان لك
بيدٍ سيفهاأثْكَلك ؟


لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم

ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..

كنت أغفر لو أنني متُّ..

ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ .

لم أكن غازيًا ،

لم أكن أتسلل قرب مضاربهم

أو أحوم وراء التخوم

لم أمد يدًا لثمار الكروم

أرض بستانِهم لم أطأ

لم يصح قاتلي بي: "انتبه" !

كان يمشي معي..

ثم صافحني..

ثم سار قليلاً

ولكنه في الغصون اختبأ !

فجأةً:

ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..

واهتزَّ قلبي - كفقاعة - وانفثأ !

وتحاملتُ ، حتى احتملت على ساعديَّ

فرأيتُ : ابن عمي الزنيم

واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم

لم يكن في يدي حربةٌ

أو سلاح قديم،

لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

محمد مطر
13/08/2008, 04:04 PM
من يُلهِهِ المرديان المال والأملُ * لم يدر ما المنجيان العلم والعملُ
يا منفق العمر في عصيان خالقه * أفق فإنك من خمر الهوى ثمل

إلى أن يقول ..

ما عذر من بلغ العشرين إن هجعت * عيناه أو عاقه عن طاعة كسل

وفاقيه
13/08/2008, 05:13 PM
من يُلهِهِ المرديان المال والأملُ * لم يدر ما المنجيان العلم والعملُ
يا منفق العمر في عصيان خالقه * أفق فإنك من خمر الهوى ثمل

إلى أن يقول ..

ما عذر من بلغ العشرين إن هجعت * عيناه أو عاقه عن طاعة كسل

جميل اخ محمد..

هذه القصيدة يقدسها الكثير..

ولكن من شاعرها..

سيد علي سيد هاشم الموسوي
13/08/2008, 10:28 PM
شاعرها المبدع الشيخ حسن الدمستاني صاحب قصيدة "أحرم الحجاج"

وفاقيه
14/08/2008, 01:38 AM
احسنت سيدنا..

من اروع الشعراء الدمستاني..

رحم الله خدمة الحسين(ع)..وحشرنا الله واياهم في زمرة محمد واله الطاهرين..

محمد مطر
18/08/2008, 10:24 AM
وكل جراحة ولها دواء ** وسوء الخلق ليس له دواء

زهراء اليوسف
19/08/2008, 01:10 AM
غاليتي أنت غاليتي

لا أدري كيف رماني الموج على قدميك

نزار (:

تحياتي

زهراء اليوسف
19/08/2008, 01:13 AM
سأصير يوماً كرمة
فليعصرني الصيف منذ الآن
وليشرب نبيذي العابرون على ثريات المكان السكري

من جدارية <الراحل> محمود درويش

..فـ "الشعراء لا يموتون ".. فقط يرحلون

تحياتي

غدير الستري
22/09/2008, 01:13 PM
أغنية المنفى

بعد احتراق شراعكَ المنقوع ِ بالدّم ِ والخناجْر،
كيف اهتديت لمرفأي ياأيها الوطنُ المسافْر؟

إني أضعتكَ في الطفولة ِ خلفَ أسيجةِ الحدائقْ
واليوم عدتُ أراك مصلوباً على مُدنِ الحرائقْ!

من أين جئتَ ... كما يجيء الحلمُ في لحظاتِ موتِ؟
متسللاً في صدريَ الخاوي لكي تفتضَّ صمتي!

ما كانَ دمعي غير أجنحةٍ على عتباتِ بابكْ
أضما، وتطردني البحور فأستفيقُ على سرابك

لو كنتُ بحراً لاختصرتُ على يديكَ شواطئي
ووهبتُ للسارينَ خلفَ خطاك دفء مرافئي

خبّأتُ أغنيتي برملكَ وابتسمتُ لكي تغنّي
وحملتُ لحنكَ في العيون، فكيف ضاع اللحنُ مني؟


من شظايا البحر
حكايا المنفى
جــواد جميــل

من اكثر الشعراء الذين اندمج معهم .. وتلهمني كتاباتهم
القصيدة اطول .. لكن حبيت هذا المقطع

زهراء زاير حسين
09/11/2008, 03:19 PM
هموم رجال في أمور كثيرة ... وهمي من الدنيا صديق مساعد
يكون كروح بين جسمين قسمت ... فجسمهما جسمان والروح واحد

لأمير النحل والمؤمنين .. الإمام علي بن ابي طال عليه السلام

تحيآآتي

.. زهراء زاير حسين ..

محمد مطر
10/11/2008, 05:29 PM
أبا جميل أنت الأمل

د. سعيد الشهابي

غدير الستري
26/11/2008, 01:25 PM
يبدو الحسينُ يُغطّي سيفَهُ بورودِ النّهرِ ثمَّ يرشُّ الماءَ فوقَ دم القتلى، فتظهرُ خلفَ الأفْقِ عاصفةٌ.
ما زلتُ أحملُ أكفاناً.. ممزَّقةً***وحفنةً من رمال خبّأت وجَعي
أمشي وخلفيَ تمشي ألفُ عاصفة***كأنّها وُلِدت في كربلاءَ معي!
صوتٌ يجيءُ: رأينا غيمةً هبَطت ليلا تُفَتِّشُ بينَ الرملِ عن دمهِ الضمآنِ، ثمَّ توارتْ وهيَ حائرةٌ..
وَجهي ووجهُكَ شيءٌ واحدٌ ولنا***ظلُّ فَمَن أنتَ، هل أنتَ الذي قُتِلا؟
بالأمسِ أَغلَقَني يأسي، وغادرني***لوني، فهلْ جئتَ ضوءً تفتحُ الأملا؟
تركتُ قلبيَ عندَ النهرِ نورسةً***ظمأى تشظّى لَدَيها الماءُ واشتعلا
خطوي يطاردُ صحرائي، وقد تعبت***أشلاؤُهُ وانتهى المسرى وما وصلا
فكيفَ جئت ربيعاً، رملُ واحتِهِ***تلوّنَ النجمُ من رؤياهُ، واكتحلا؟
«السيفُ ينزفُ ماءً» قلتَ، وارتجفتْ***كفُّ الزمانِ، فهل أنتَ الذي قُتِلا؟
صوتٌ يجيءُ: هيَ الأشياءُ تُولدُ في كفَّيِه، والرّيحُ طفلٌ خلفَ قامتهِ يبكي، وللشَّمِس خيطٌ من توهّجهِ...
لِجثّتي أمسُها نهراً وسنبلةً***وسوفَ يحملُ أعراسَ الحصادِ غدُ
وفي ارتجافِة موتي غَيمةٌ، وبأشلائي***مخاضاتُ صبح لَمَّها جَسدُ
عيناي صمتٌ غريبٌ، خلفهُ لغةٌ***أُخرى.. وأشرعةٌ تنأى وتبتعدُ
صوتٌ يجيءُ: رأينا الشَّمسَ تحملُهُ***في لحظة قد توارى عندها الأَبدُ!



أيضا في المشهد السادس من الكتاب..


يَنْحَني الماءُ، تَنْحَني قامةُ الموجِ***خشوعاً.. وتصمتُ الشُّطآنُ
عُمُرُ النهرِ لحظةٌ من عذاب***تنطفي فجأةً، ويخبو الزمانُ
ليظلَّ الحسينُ صمتُ حكاياهُ***مخاضٌ.. وصوتُهُ طوفانُ

أ.جواد جميل
الحسين لغة ثانية

أمينة محسن
06/12/2008, 09:09 PM
إن ضاق العمر بأحزاني
أو تاه الدمع بأجفاني
أو صرت وحيدا في نفسي
وغدوت بقايا إنسان
سأعود أداعب أيكتنا
وأعود أردد ألحاني
وأعانق دربا يعرفني
وعليه ستهدأ أحزاني

فاروق ابو جويده

محمد مطر
15/12/2008, 11:33 AM
كنت في كربلاء
قال لي الشيخ أن الحسين
مات من أجل جرعة ماء ..
وتساءلت
كيف السيوف استباحت بني الأكرمين
فأجاب الذي بصرته السماء :
انه الذهب المتلألئ : في كل عين .

إن تكن كلمات الحسين
وسيوف الحسين
وجلال الحسين
سقطت دون أن تنقذ الحق من ذهب الأمراء
أفتقدر أن تنقذ الحق ثرثرة لشعراء ؟
و الفرات لسانٌ من الدم لا يجد الشفتين.

أمل دنقل

ليلى العباسي
25/12/2008, 07:06 PM
قطفـوا الزهرة.. قالت من ورائي برعم سوف يثور

قطعوا البرعم.. قال غيره ينبض في رحــم الجذور

قلعوا الجذر من التربة.. قال إنني من أجل هذا اليوم خبأت البذور

كامن ثأري بأعمـاق الثرى

وغداً سوف يرى كل الورى

كيف تأتي صرخة الميلاد من صمت القبور

تبــرد الشمس ولا تبــرد ثارات الزهـــور



جميلة هذه الكلمات لاحمد مطر :thumbup:

أمينة محسن
15/01/2009, 09:06 PM
 يبكي ويضحك لا حزناً ولا فرحاً..
كعاشق خط سطراً في الهوى ومحا..


الاخطل الصغير

سيد علي سيد هاشم الموسوي
06/03/2009, 06:31 PM
إذا تلاحظ كل الشعراء المجيدين في اللغة العربية عندهم شي في الحسين (عليه السلام) و هذه لنزار قباني : الرجال كأنه شيعي يا جماعة
من أجمل قصائد نزار قباني

سأل المخـالف حين انـهكـه العـجب
هل للحـسين مع الروافـض من نسب

لا يـنـقضي ذكـر الحسين بثـغرهم
وعلى امتداد الدهـر يُْوقِـدُ كاللَّـهب

وكـأنَّ لا أكَــلَ الزمـــانُ على دمٍ
كدم الحـسين بـكـربلاء ولا شــرب

أوَلَمْ يَـحِنْ كـفُّ البـكاء فــما عسى
يُـبدي ويُـجدي والحسين قد احــتسب

فأجـبـتـه ما للـحـسين وما لـــكم
يا رائــدي نــدوات آلـيـة الطـرب

إن لم يـكن بين الحــسين وبـيـنـنـــا
نـسبٌ فـيـكـفـيـنا الـرثاء له نــسب

والحـر لا يـنـسى الجـمــــيل وردِّه
ولَـإنْ نـسى فـلـقــد أسـاء إلى الأدب

يالائـمي حـب الحـسين أجــــــنـنا
واجــتاح أوديــة الضـــمائر واشرأبّْ

فلـقد تـشـرَّب في النــخاع ولم يــزل
سـريانه حتى تســـلَّـط في الـرُكــب

من مـثـله أحــيى الكـرامة حـيــنـما
مـاتت على أيــدي جــبابـرة الـعـرب

وأفـاق دنـيـاً طـأطـأت لـولاتــــها
فــرقى لـذاك ونـال عــالية الـرتــب

و غــدى الصـمـود بإثـره مـتـحفزاً
والـذل عن وهـج الحيـاة قد احتـجـب

أما الـبـكاء فــذاك مــصـدر عـزنا
وبه نـواسـيـهـم ليـوم الـمنـقـلـب

نـبـكي على الــرأس المـــرتـل آيـة
والــرمح مـنـبـره وذاك هو العـجـب

نـبـكي على الثـغـر المـكـسـر ســنه
نـبكي على الجـسـد السـليب الـمُنتهـب

نـبـكي على خـدر الفــواطـم حــسرة
وعـلى الـشـبـيـبة قـطـعـوا إربـاً إرب

دع عنـك ذكــر الخـالـديـن وغـبـطهم
كي لا تــكون لـنـار بـارئـهـم حــطب

معصومةحبيل
09/03/2009, 01:19 PM
موضوع ممتمع ومفيد ..
سأمر عليه . من جديد

مها المسجن
10/03/2009, 10:32 PM
أبيات لا أعرف من كاتبها:

لمــاذا نصلي لرب الخليقه .. ويقتل فينا الشقيق شقيقه
وهل يـقبل الله منا صلاةً .. إذا ما عصيناه كـــــل دقيقه
نصادق طول الحياة الخطايا .. فلا بارك الله تلك الصديقه
بألف قناع نغطي الوجوه .. فخبرتنا في التـخفي عريقه

محمد مطر
11/03/2009, 02:00 PM
الظاهر أنها تنسب للشافعي:

معك الله، فهل أنت معه؟
هو يدعو فأصغ كي تسمعه..

شغلتك الناس والدنيا معاً
عنه كالتائه وسط المعمعة

لو تو جهت إليه لم تكن
خلف هذاك وهذا إمعه

يمنةً تقضي وحيناً يسرةً
لم لا تمضي إليه أو معه!

مها المسجن
26/03/2009, 10:18 PM
بيت جميل وللأسف لاأذكر الشاعر :

لاتحتقر كيد الضعيف فربما *** تموت الافاعي من سموم العقارب

عبدالامير الواجدي
27/03/2009, 12:10 AM
سكنت خرابا وانت مليك القلوب
عجيبا لسكان الخرابي من الملوكي
هربوا منكم ليعيشوا بين اطرافا
صنعوها بخيوط قلوبهم كي تقيهم
نيران من هربوا منهم

عبدالامير الواجدي
27/03/2009, 12:13 AM
ولقد علمت لتاتيني منيتي
ان المنايا لا تطيش سهامها
الشاعر لبيد بن ربيعه العامري

عبدالامير الواجدي
27/03/2009, 12:14 AM
ولقد علمت بأن دين محمد
من خير اديان البرية دينا
لمن هذا البيت

أمينة محسن
27/03/2009, 11:59 PM
لماذا أراك على كل شيء

كأنك في الأرض كل البشر

كأنك درب بغير انتهاء

وأني خلقت لهذا السفر..

إذا كنت أهرب منك.. إليك

فقولي بربك.. أين المفر؟!


من قصيدة بقايا..بقايا
لــ فاروق جويدة

أمينة محسن
28/03/2009, 12:00 AM
www.adab.com


موقع جدا رائع و غني بالشعر،،اتمنى الجميع يطلع عليه..

سيد علي سيد هاشم الموسوي
02/04/2009, 09:26 AM
إذا غامرت في شرف مروم ......فلا تطمح لما دون النجوم
فإن الموت في أمر حقير .........كما الموت في امر عظيم

المتنبي : الشاعر الأعظم